تطورات متسارعة في كردفان ودارفور.. الجيش يعلن تحرير سودري وتصعيد جوي وانشقاق ميداني

متابعات _ سودان ون

شهدت جبهات القتال في كردفان ودارفور خلال الساعات الماضية تطورات عسكرية متسارعة، شملت إعلان القوات المسلحة السيطرة على منطقة سودري بولاية شمال كردفان، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع لقوات الدعم السريع، وتقارير عن خسائر في العربات القتالية وانشقاق قائد ميداني وانضمامه إلى الجيش.

وأعلنت القوات المسلحة تحرير منطقة سودري بشمال كردفان عقب معارك مع قوات الدعم السريع، فيما تحدثت تقارير ميدانية عن استمرار مطاردة عناصر القوة المنسحبة باتجاه تخوم أم بادر.

ويأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية على محور كردفان، حيث أفادت تقارير باستهداف الطيران الحربي مواقع وتمركزات لقوات الدعم السريع في سودري والمزروب وأم بادر بشمال كردفان، إضافة إلى مواقع في مدينة النهود بولاية غرب كردفان.

وفي تطور مرتبط بالعمليات الجوية، أفادت معلومات بإسقاط الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة الكوكيتي شمال شرقي بارا، في وقت تشهد فيه المنطقة نشاطاً عسكرياً متزايداً.

خسائر في غرب كردفان

وبالتزامن مع التطورات في شمال كردفان، تحدثت تقارير عسكرية عن تدمير 14 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان، من بينها عربة قيل إنها لقائد ميداني، إلى جانب شاحنة محملة بالذخائر

الغارات تمتد إلى نيالا

وفي دارفور، أفادت معلومات ميدانية بأن الطيران الحربي استهدف مقراً لاستخبارات قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.

ويشير تزامن هذه التطورات مع العمليات في كردفان إلى اتساع نطاق النشاط الجوي والعسكري على أكثر من محور، خصوصاً مع استمرار التحركات المرتبطة بطرق الإمداد التي تربط مناطق العمليات في كردفان ودارفور.

انشقاق ميداني في محور كردفان

وفي تطور آخر، أفادت مصادر ميدانية بانشقاق قائد المجموعة 231 بمحور كردفان، الطيب الأحيدب، وانضمامه إلى القوات المسلحة برفقة القوة التي كانت تحت قيادته وعتادها.

ويأتي هذا التطور في وقت تتحدث فيه تقارير عن ضغوط عسكرية متزايدة على قوات الدعم السريع في عدد من محاور كردفان، إلا أن تفاصيل حجم القوة التي قيل إنها انضمت إلى الجيش لم يتم التحقق منها بصورة مستقلة.

"إيكاد" ترصد خطوط إمداد في شمال دارفور

وعلى صعيد آخر، نشرت منصة "إيكاد" صوراً وتحليلات قالت إنها توثق استهدافات جوية لخطوط إمداد تابعة لقوات الدعم السريع في صحراء شمال دارفور.

وتكتسب طرق الإمداد أهمية خاصة في العمليات الممتدة بين كردفان ودارفور، في ظل محاولة أطراف القتال تأمين خطوط الحركة ونقل القوات والذخائر.

وبحسب المنصة، فإن تحليل الصور يشير إلى استهداف مواقع مرتبطة بخطوط الإمداد، غير أن هذه التحليلات تبقى ضمن تقييمات المصادر المفتوحة .

مشهد عسكري متداخل بين كردفان ودارفور

وتضع هذه التطورات كردفان ودارفور أمام مشهد عسكري مترابط، يبدأ من العمليات البرية في شمال كردفان وغربها، ويمتد إلى الضربات الجوية في نيالا وشمال دارفور، بالتزامن مع تقارير عن خسائر في المعدات وانضمام عناصر وقادة إلى القوات المسلحة.