الصحة الاتحادية تبحث مع صندوق إعانة المرضى الكويتي توسيع الشراكة ومخيم زراعة قوقعة لـ100 عملية
الخرطوم - سودان ون
بحث وزير الصحة الاتحادي، بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، مع المدير القطري لصندوق إعانة المرضى الكويتي، د. محمد الحسن عبد الرحمن، سبل توسيع التعاون والشراكة في القطاع الصحي، وتعزيز التدخلات الطبية والإنسانية، خاصة في مجالات صحة الأطفال والأمهات ومكافحة نواقل الأمراض.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين بمكتب وزير الصحة، بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر سيد أحمد وعدد من قيادات الوزارة.
واستعرض وزير الصحة الوضع الصحي في البلاد والحاجة إلى تعزيز العمل المشترك والشراكات الفاعلة، مشيداً بالدور الذي يضطلع به صندوق إعانة المرضى الكويتي في دعم القطاع الصحي بالسودان، من خلال أنشطته المتعددة، بينها دعم مستشفيات الأطفال، ومكافحة الأوبئة، وتعزيز الصحة، وتنظيم المخيمات الطبية، إلى جانب تنفيذ تدخلات صحية في عدد من الولايات.
وكشف الوزير عن دخول صندوق إعانة المرضى الكويتي في مشروعات لمكافحة نواقل الأمراض بدعم كامل في عدد من المناطق، مشيداً بالتدخلات المنفذة في ولايتي الجزيرة وسنار، فضلاً عن المخيمات المتخصصة في زراعة القوقعة وزراعة الكلى.
وأشار هيثم محمد إبراهيم إلى الجهود المبذولة في مجالي صحة الأطفال والأمهات، داعياً إلى زيادة التدخلات الصحية في هذه المجالات، كما اعتبر الصندوق بوابة مهمة لتعزيز الشراكات الإقليمية مع دول الخليج، مستنداً إلى الموثوقية التي يتمتع بها الصندوق وخبرته في العمل الصحي والإنساني بالسودان.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر سيد أحمد أهمية الخدمات الصحية التي يقدمها الصندوق في مجال صحة الطفل، داعياً إلى تضمين هذه التدخلات ضمن خطة الوزارة للعام 2027.
وأشار إلى أهمية إقامة مخيم جديد لزراعة القوقعة بالشراكة بين وزارة الصحة الاتحادية وصندوق إعانة المرضى الكويتي، في ظل الحاجة المتزايدة إلى هذا النوع من الخدمات المتخصصة.
ولفت وكيل الوزارة إلى زيادة أعداد النازحين القادمين من ولايات دارفور وكردفان إلى ولاية الخرطوم، داعياً إلى توسيع التدخلات الصحية لتوفير الخدمات الأساسية للنازحين، إلى جانب دعم الخدمات الصحية في المناطق التي جرى تحريرها.
بدوره، أشاد المدير القطري لصندوق إعانة المرضى الكويتي بصمود الكوادر الطبية والصحية خلال الظروف التي مرت بها البلاد، مثمناً جهود وزارة الصحة الاتحادية في تثبيت النظام الصحي والمحافظة على استمرارية تقديم الخدمات.
وأكد استمرار دعم الصندوق للقطاع الصحي في السودان عبر شراكة مستدامة تشمل التدريب، ومكافحة نواقل الأمراض، والتدخلات الصحية المختلفة التي تسهم في استقرار النظام الصحي.
وكشف المدير القطري عن الجهود التي نفذها الصندوق خلال فترة الحرب، إلى جانب مشروعاته المستقبلية، مؤكداً التزام الصندوق بمواصلة دعمه للقطاع الصحي، ومعلناً الترتيب لإقامة مخيم لزراعة القوقعة يستهدف إجراء 100 عملية.
كما أوضح أن صندوق إعانة المرضى الكويتي يواصل عمله في إقليم دارفور منذ عام 2002 بصورة مستمرة، من خلال مكتبه في منطقة طويلة، في إطار تدخلاته الصحية والإنسانية الممتدة في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية السودانية احتياجات متزايدة نتيجة تداعيات الحرب والنزوح، ما يجعل الشراكات مع المنظمات الصحية والإنسانية عاملاً مهماً في دعم الخدمات الطبية والتخصصية واستمرار تقديم الرعاية للمحتاجين.