استياء متصاعد وسط شباب قبائل المناطق الغربية بجبال النوبة من عمار أموم
متابعات
أفادت مصادر داخل الحركة الشعبية - شمال بوجود حالة من الاستياء وسط عدد من شباب قبائل المناطق الغربية بجبال النوبة تجاه أداء عمار أموم دلدوم، معتبرين أن وجوده في موقعه الحالي لا يعكس، وفق تقديرهم، تمثيلاً حقيقياً لمصالح مكونات المنطقة ولا يعبّر عن تطلعاتها السياسية.
وقالت المصادر إن منتقدي أموم يرون أنه لا يمتلك، من وجهة نظرهم، المقومات السياسية والقيادية التي تؤهله لتمثيل قبائل المناطق الغربية، مشيرة إلى أن حضوره ضمن "تأسيس" ظل، بحسب توصيفهم، أقرب إلى الوجود الشكلي، في ظل ما يعتبرونه عدم بروز دور مؤثر له في ملف العلاقات الخارجية.
وبحسب الإفادات، فإن حالة الاستياء ترتبط كذلك بما يصفه منتقدون بضعف الحضور السياسي لأموم وقدرته على إدارة الملفات المرتبطة بالمنطقة، الأمر الذي جعل موقعه، وفق رؤيتهم، أقرب إلى واجهة تمثيلية منه إلى دور قيادي قادر على صناعة المواقف والتحرك السياسي بفاعلية.
وترى المصادر أن اختيار أموم واستمراره في موقعه يُنظر إليه لدى بعض شباب المنطقة باعتباره مرتبطاً بشخصية لا تميل إلى الدخول في مواجهة سياسية مع قيادة عبدالعزيز الحلو، معتبرين أن ذلك لا يوفر، من وجهة نظرهم، تمثيلاً سياسياً مستقلاً لمصالح قبائل المناطق الغربية، وإنما يعكس حسابات تتصل بتجنب الخلافات القبلية والسياسية داخل المنطقة.
وتشير الإفادات إلى أن استمرار حالة الاستياء قد يدفع الخلافات المكتومة إلى الظهور بصورة أكثر وضوحاً، خصوصاً مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى أموم ودوره السياسي، وما يرافق ذلك من تحفظات على طبيعة العلاقة بين القيادات ومكونات المناطق الغربية.
وبحسب المصادر، فإن اتساع دائرة التململ بين الشباب قد يفتح الباب أمام تحركات سياسية وقبلية تطالب بإعادة النظر في طبيعة التمثيل القيادي للمناطق الغربية، إلا أن الحديث عن تحول الاستياء إلى مواجهة مفتوحة أو تحرك منظم ضد عمار أموم أو عبدالعزيز الحلو يظل مرتبطاً بتطورات الموقف على الأرض وظهور مؤشرات فعلية على ذلك.