احتجاجات سودانية وألمانية في برلين تزامناً مع زيارة بن زايد لألمانيا

برلين / سودان ون

شهدت العاصمة الألمانية برلين وقفات احتجاجية نظّمها ناشطون سودانيون وألمان، احتجاجاً على الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى ألمانيا، والتي تشمل لقاءً مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

ورفع المشاركون في الوقفات لافتات تدين ما وصفوه بالدور الإماراتي في تأجيج الحرب الدائرة في السودان، داعين الحكومة الألمانية إلى إعادة النظر في علاقاتها مع أبوظبي، والضغط لوقف أي شكل من أشكال الدعم الذي تُتهم الإمارات بتقديمه لأحد طرفي النزاع المسلح.

وبحسب ما نقلته صحيفة "دي فيلت" الألمانية عن وكالة الأنباء الألمانية، دعت "جمعية الشعوب المهددة" إلى تنظيم وقفة احتجاجية في ساحة واشنطن أمام محطة برلين المركزية، مطالبة برلين بالضغط لإنهاء ما تصفه بالدعم العسكري والمالي الذي تقدمه أبوظبي لقوات شبه عسكرية تقاتل في السودان.

وتزامنت الاحتجاجات مع زيارة رسمية يقوم بها بن زايد إلى برلين، تتضمن لقاءات مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشار ميرتس، وسط حديث عن اتفاقات اقتصادية ضخمة وخطط لتوسيع التعاون الأمني والدفاعي بين البلدين.

وفي وقت سابق، طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحكومة الألمانية بإثارة ملف الدور الإماراتي في النزاع السوداني خلال لقاءاتها مع الجانب الإماراتي، مستندة إلى تقرير لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن السودان وثّق ما وصفته بأشكال من الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع.

من جهتها، أكدت الخارجية الألمانية، خلال مؤتمرها الصحافي في الرابع من سبتمبر/أيلول الجاري، أن استمرار إمدادات السلاح والتمويل الخارجي يُسهم في إطالة أمد الحرب ومعاناة السودانيين، داعية الأطراف ذات النفوذ إلى العمل على إنهاء النزاع، دون أن تسمّي صراحة الدول المعنية.

أسئلة شائعة حول احتجاجات برلين وزيارة محمد بن زايد

لماذا خرج سودانيون وألمان في احتجاجات ببرلين؟


جاءت الاحتجاجات بالتزامن مع زيارة رئيس الإمارات محمد بن زايد إلى ألمانيا، وعبّر المشاركون عن اعتراضهم على ما وصفوه بالدور الإماراتي في الحرب السودانية، مطالبين بموقف ألماني أكثر تشدداً تجاه هذا الملف.

ماذا طالب المحتجون الحكومة الألمانية؟


طالب المحتجون برلين بمراجعة علاقاتها مع أبوظبي، والضغط من أجل وقف أي دعم خارجي يُتهم بتقديمه إلى الأطراف المسلحة في الحرب السودانية.

ماذا ناقش محمد بن زايد مع المستشار الألماني؟


تركزت المحادثات على تعزيز العلاقات الإماراتية الألمانية والتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية.

ما موقف الإمارات من الاتهامات المتعلقة بالحرب في السودان؟


تنفي الإمارات الاتهامات الموجهة إليها بشأن تقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، وتؤكد أن موقفها يركز على دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان.

ما علاقة ألمانيا بالحرب في السودان؟


تدعم ألمانيا الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وتشارك في المساعي الدبلوماسية والإنسانية المتعلقة بالأزمة، فيما يطالب ناشطون ومنظمات حقوقية برلين باستخدام علاقاتها مع الأطراف الإقليمية للضغط من أجل وقف الحرب.

هل تؤثر الاحتجاجات في برلين على العلاقات الألمانية الإماراتية؟


من المبكر تحديد تأثير الاحتجاجات على العلاقات الثنائية، خصوصاً في ظل وجود مصالح اقتصادية وسياسية وأمنية واسعة بين ألمانيا والإمارات، لكن استمرار الاحتجاجات والانتقادات الحقوقية قد يزيد الضغط على الحكومة الألمانية بشأن موقفها من الحرب في السودان.