الخرطوم - عفاف الزين
بحث ملتقى الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني في السودان، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية والهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين، سبل إعادة بناء خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل البدني وتطوير صناعة وطنية للأجهزة المساعدة.
ويُعقد الملتقى تحت شعار "شراكة فاعلة نحو مستقبل لصناعة وطنية للأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة"، بمشاركة وزراء الرعاية والتنمية الاجتماعية بالولايات، ومديري المراكز المتخصصة، وممثلين عن المؤسسات الحكومية والمنظمات الوطنية والدولية، إلى جانب شركاء الهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين.
وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، خلال الجلسة الافتتاحية، أن إعادة بناء خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل البدني تمثل جزءاً من إعادة بناء الإنسان، مشيراً إلى أهمية استعادة الخدمات المتخصصة التي تضررت جراء الحرب.
ووجّه الوزير، بالتنسيق مع الولايات والشركاء، بإعداد تقييم فني موحد للمراكز والورش العاملة في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، بما يساعد على تحديد احتياجاتها واستعادة نشاطها وتقديم الخدمات للمستفيدين.
من جانبه، أكد مدير عام الهيئة العامة للأجهزة التعويضية للمعاقين، يوسف موسى دارفور، أهمية تحديد الفجوات والاحتياجات الفعلية في قطاع الأطراف الصناعية، إلى جانب مناقشة أوضاع المراكز والورش المتضررة والعمل على إعادة تشغيلها وتطوير قدراتها.
وشدد على أهمية تعزيز الشراكات المحلية والدولية، ودعم التدريب والتعليم المتخصص في مجال الأطراف الصناعية والتأهيل البدني، بما يسهم في تطوير الخدمات وبناء قدرات العاملين في هذا القطاع.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للملتقى كلمة لمدير العمليات بشرق وشمال ووسط أفريقيا باللجنة الدولية للصليب الأحمر، ديفيد جراهام، إلى جانب تقديم عدد من أوراق العمل التي تناولت قضايا الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني في السودان.
ويناقش الملتقى عدداً من المحاور المرتبطة بتطوير خدمات الأطراف الصناعية، وتأهيل المراكز المتضررة، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات والمنظمات، وصولاً إلى دعم توجه السودان نحو بناء قدرات وطنية مستدامة في مجال الأجهزة التعويضية وإعادة التأهيل البدني.